lundi 22 février 2016

أحلام صغيرة

كانت أحلاما صغيرة لكنها كبرت معنا يوما بعد يوم إلى أن أصبحت ما هي عليه اليوم. حلمنا و تمنينا و عشنا في عالم الخيال لوقت طويل. بنينا آمالا كاذبة و أوهمنا أنفسنا أنها قد تتحقق يوما ما. لكن حين حانت ساعة الحسم، إرتطمنا بجدار الواقع الصلب فتحطمت تلك الأحلام إثر الصدمة القوية، لتمسي أشلاء متناثرة هنا و هناك و نحن أصبحنا ضائعين لا ندري ما العمل.
هكذا قبلنا بأحلام بسيطة كانت تنتظرنا، أحلام كانت تعلم حق العلم أننا سنلجأ إليها يوما ما.. أحلام لم تكبر معنا.. لم و لن تكون تعويضا عن أحلامنا.. هي مجرد مسكن آلام مؤقت لا غير. إضطررنا لتحقيقها و العمل من أجلها لأن أماني الصبا لم تكن يوما في متناول أيدينا. أحيانا ارتبطت الأسباب بالماديات و أحيانا أخرى كان المحيطون بنا هم سبب تغير مسار حياتنا.
فهل نستسلم؟
لا.
هل نحتج أو نضرب؟
قطعا لا.
سنحقق بداية تلك التي لم تكن يوما خيارنا الأول.. ربما بواسطتها نكون قد اقتربنا من حلمنا الكبير خطوة أخرى.. تلك الأشلاء المتناثرة سنعيد جمعها من جديد.. فهي لم تتلاشى و تختفي للأبد، بل دفنت عميقا في قلوبنا فتراكم عليها الغبار مع مرور الزمن. سيكون هناك منعطف لحياتنا حيث سنعود لحلم الصبا بعدما ننفض من عليه غبار الزمن. فالأوان لا يفوت أبدا ما دمنا متشبثين بما نريد بشكل خاص.. نعمل وحدنا في الخفاء لنحقق ذلك الحلم العظيم الذي سيحال لحقيقة في يوم من الأيام.
حتى إن لم تسعفنا الحياة في تحقيقه، سنبتسم. و لن نكون سببا في تحطيم حلم جيل صاعد بل سنكون جسرا واصلا بينهما.

إن لم تستطع بلوغ أعلى السلالم فهناك شخص آخر يحتاج يد المساعدة ليخطو أول درجة صعودا لبلوغ حلمه، فكن أنت تلك اليد.
©Rights: ~cupta girl~

dimanche 21 février 2016

بما فضل الله أمة محمد على باقي الأمم

قال الفقيه الليث السمرقندى رضي الله عنه حدثنا أبو عبد الله محمد بن جناح حدثنا أبو سعيد الإمام حدثنا نصير عن عباد بن كثير عن مقاتل بن سليمان رضي الله عنهما أن موسى عليه الصلاة و السلام قال: يا رب إني أجد في الألواح أمة هم الشافعون و المشفعون فاجعلهم أمتي قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم قال: يا رب أجد في الألواح أمة كفارة خطاياهم الصلوات الخمس فاجعلهم أمتي قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم قال: يا رب أجد في الألواح أمة يقتلون أهل الضلالة حتى إنهم يقتلون الأعور الدجال فاجعلهم أمتي قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم، قال: يا رب أجد في الألواح أمة طهارتهم بالماء و التراب فاجعلهم أمتي قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم، قال: يا رب أجد في الألواح أمة يأخذون الصدقات و يأكلونها و كان الأولون يحرقونها بالنار فاجعلهم أمتي قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم، قال: يا رب أجد في الألواح أمة إذا هَمّ أحدهم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة واحدة، و إذا عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف فصاعدا، و إذا هَمَّ أحدهم بسيئة و لم يعملها لم يكتب عليه شيء و إذا عملها كتبت عليه سيئة واحدة فاجعلهم أمتي، قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم قال موسى: يا رب أجد في الألواح أمة يدخل الجنة منهم سبعون ألفا بغير حساب فاجعلهم أمتي، قال: هم أمة محمد صلى الله عليه و سلم.